السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

29

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار

له السنة الثّانية ومن الخيل ما قد تمّت له الرّابعة والجمع جذعان وجذاع قال في المغرب وعن الأزهري الجذع من المعز لسنة ومن الضّان لثمانية اشهر وعن ابن الأعرابي الأجذاع وقت وليس بسنّ نابت فالعتاق بجذع لسنه وربّما أجذعت قبل تمامها للخصب فتسمن فيسرع إجذاعها فهي جذعة ومن الضّأن إذا كان ابن شاتين أجذع لستّة اشهر إلى سبعة إذا كان ابن من أجذع لثمانية إلى عشرة وامّا قوله عليه السّلام ففيها حقّتان فأفيد الحق بالكسر من الإبل ما استكمل ثلث سنين ودخل في الرّابعة والحقّة الأنثى والجمع حقاق على فعال وقوله عليه السّلام الَّا إن شاء المصدق أفيد المصدّق بتشديد الدّال المكسورة على اسم الفاعل من باب التّفعيل هو أخذ الصّدقات والعامل عليها وامّا المتصدّق فهو معطيها امّا المتن في الخبر الثاني فلانّ فيه قلاص أفيد القلوص بفتح القاف على فعول من الإبل الشّابّة بمنزلة الجارية من النّساء والجمع القلايص على فعايل وقلاص على فعال بالكسر وقلص على فعل بضمّتين وفى القاموس قلاص جمع الجمع وابنة المخاض هي الَّتي استكملت الحول ودخلت في الثّانية وأبنت اللَّبون هي الَّتي استكملت السّنة الثّانية ودخلت في الثّالثة وألحقّه الَّتي دخلت في الخامسة ذكر ذلك كله الجوهري وغيره امّا سند الثّالث فهو موثق امّا المتن فلانّ فيه الدّواجن أفيد دجن بالمكان دجونا أقام وشاة داجن أو حمام أو غير ذلك إذا ألفة البيوت قال في المغرب عن الكرخي الدّواجن خلاف السّايمة ثمّ لا يخفى انّ النّصب المذكور في هذه الأخبار المعتبرة قبل انّها مجمع عليها الَّا النّصاب السّادس فابن أبى عقيل وابن الجنيد أسقطاه وأوجبا بنت المخاض في خمسة وعشرين إلى ست وثلثين لدلالة الخبر الآتي عليه امّا سند الرّابع فهو حسن بل صحيح امّا المتن فلأنّه يدلّ على بظاهره على ما عليه ابن الجنيد وابن أبي عقيل على ما ذكرناه آنفا حيث تضمّن إلى أن تبلغ خمسا وعشرين فإذا بلغت ذلك ففيها أبنت مخاض وكذلك يدلّ عليه ما رواه الكليني والشّيخ في الحسن عن زرارة ومحمّد بن مسلم وأبى بصير ويزيد العجلي والفضيل عن أبي جعفر وأبى عبد اللَّه عليهما السّلام قالا في صدقة الإبل في كلّ خمس شاة إلى أن يبلغ خمسا وعشرين فإذا بلغت ذلك ففيها ابنة مخاض يحتمل أن يكون أراد وزادت واحدة وانّما لم يذكر